نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «كان إحدانا إذا كانت حائضا أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأتزر بإزار ثم يباشرها»
معنى الحديث باختصار
(كان إحدانا) هكذا وقع في الأصول في الرواية كان إحدانا من غير تاء في كان وهو صحيح. فقد حكى سيبويه في كتابه "باب ما جري من الأسماء التي هي من الأفعال وما أشبهها من الصفات مجرى الفعل" قال: وقال بعض العرب: قال امرأة. (فتأتزر) معناه تشد إزارا تستر سرتها وما تحتها إلى الركبة فما تحتها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا كانت إحدانا حائضا أمرها رسول الله ﷺ فتأتزر بإزار ثم يباشرها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا كانت إحدانا حائضا أمرها رسول الله ﷺ فتأتزر بإزار ثم يباشرها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كان إحدانا» و«فتأتزر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كان إحدانا: هكذا وقع في الأصول في الرواية كان إحدانا من غير تاء في كان وهو صحيح.
- فتأتزر: معناه تشد إزارا تستر سرتها وما تحتها إلى الركبة فما تحتها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح مسلم.
