نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: مر بي عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، قال: قلت له: كيف سمعت أباك يذكر في المسجد الذي أسس على التقوى؟ قال: قال أبي: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه، فقلت: يا رسول الله، أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: «هو مسجدكم هذا» لمسجد المدينة، قال: فقلت: أشهد أني سمعت أباك هكذا يذكره. وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وسعيد بن عمرو الأشعثي، قال سعيد: أخبرنا، وقال أبو بكر: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن حميد، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، ولم يذكر عبد الرحمن بن أبي سعيد في الإسناد
معنى الحديث باختصار
(هو مسجدكم هذا) هذا نص بأنه المسجد الذي أسس على التقوى، المذكور في القرآن. وأما أخذه صلى الله عليه وسلم الحصباء وضربه في الأرض، فالمراد به المبالغة في الإيضاح، لبيان أنه مسجد المدينة. والحصباء الحصى الصغار
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أي المسجدين الذي أسس على التقوى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أي المسجدين الذي أسس على التقوى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «هو مسجدكم هذا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- هو مسجدكم هذا: هذا نص بأنه المسجد الذي أسس على التقوى، المذكور في القرآن.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أي المسجدين الذي أسس على التقوى» فهمًا متوازنًا.
