نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، " أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي، فقيل: إنك ببطحاء مباركة "، قال موسى: وقد أناخ بنا سالم بالمناخ من المسجد الذي كان عبد الله ينيخ به، يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين القبلة، وسطا من ذلك "
معنى الحديث باختصار
(بطن الوادى) المراد بالوادى وادى العقيق، الذى قال فيه صلى الله عليه وسلم: "أتاني الليلة آت من ربى فقال: صل في هذا الوادى المبارك" والمعرس موضع على طريق من أراد الذهاب من المدينة إلى مكة على ستة أميال من المدينة: لكن المعرس أقرب. ووادى العقيق بينه وبين المدينة أربعة أيام. (يتحرى معرس) أي يقصده ويختاره. (وسطا بين ذلك) أي حال كونه متوسطا من ذلك. وأتى بقوله: وسطا، بعد قوله: بين، وإن كان معلوما منه، ليبين أنه في حال الوسط من غير قرب لأحد الجانبين.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يتحرى معرس رسول الله ﷺ وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يتحرى معرس رسول الله ﷺ وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بطن الوادى» و«يتحرى معرس» و«وسطا بين ذلك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بطن الوادى: المقصود بالوادى وادى العقيق، الذى قال فيه صلى الله عليه وسلم: "أتاني الليلة آت من ربى فقال: صل في هذا الوادى المبارك" والمعرس موضع على طريق من أراد الذهاب من المدينة إلى مكة على ستة أميال من المدينة: لكن المعرس أقرب.
- يتحرى معرس: والمعنى يقصده ويختاره.
- وسطا بين ذلك: والمعنى حال كونه متوسطا من ذلك.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
