نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن جريج، حدثني عبد الله، مولى أسماء، قال: قالت لي أسماء: وهي عند دار المزدلفة هل غاب القمر؟ قلت: لا، فصلت ساعة، ثم قالت: يا بني هل غاب القمر؟ قلت: نعم، قالت: ارحل بي، فارتحلنا حتى رمت الجمرة، ثم صلت في منزلها، فقلت لها: أي هنتاه لقد غلسنا، قالت: كلا، أي بني، «إن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للظعن»عن ابن جريج، بهذا الإسناد، وفي روايته قالت: لا، أي بني، إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أذن لظعنه
معنى الحديث باختصار
(أي هنتاه) أي يا هذا. بسكون النون وقد تفتح. وتسكن الهاء. التي في آخرها وقد تضم. (لقد غلسنا) أي جئنا بغلس، وتقدمنا على الوقت المشروع: والغلس ظلام آخر الليل. (أذن الظعن) هو بضم العين وإسكانها. وهن النساء. الواحدة ظعينة. كسفينة وسفن. وأصل الظعينة الهودج الذي تكون فيه المرأة على البعير. فسميت المرأة به مجازا. واشتهر هذا المجاز حتى غلب وخفيت الحقيقة. وظعينة الرجل امرأته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن النبي ﷺ أذن للظعن»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن النبي ﷺ أذن للظعن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أي هنتاه» و«لقد غلسنا» و«أذن الظعن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أي هنتاه: والمعنى يا هذا.
- لقد غلسنا: والمعنى جئنا بغلس، وتقدمنا على الوقت المشروع: والغلس ظلام آخر الليل.
- أذن الظعن: هو بضم العين وإسكانها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن النبي ﷺ أذن للظعن».
