نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بذي طوى وقدم لأربع مضين من ذي الحجة، وأمر أصحابه أن يحولوا إحرامهم بعمرة، إلا من كان معه الهدي»
معنى الحديث باختصار
(بذى طوى) هو بفتح الطاء وضمها وكسرها. ثلاث لغات حكاهن القاضي وغيره الأصح الأشهر الفتح وهو مقصور منون. وهو واد معروف بقرب مكة. فهو غير الوادى المقدس المذكور في القرآن الكريم، فإنه طوى بالضم، ولا إضافة فيه وهو موضع بالشام عند الطور.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صلى رسول الله ﷺ الصبح بذي طوى وقدم لأربع مضين من ذي الحجة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صلى رسول الله ﷺ الصبح بذي طوى وقدم لأربع مضين من ذي الحجة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بذى طوى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بذى طوى: هو بفتح الطاء وضمها وكسرها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صلى رسول الله ﷺ الصبح بذي طوى وقدم لأربع مضين من ذي الحجة» فهمًا متوازنًا.
