نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى؛ أنه كان يفتي بالمتعة. فقال له رجل: رويدك ببعض فتياك. فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمين في النسك بعد. حتى لقيه بعد. فسأله. فقال عمر: قد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد فعله، وأصحابه. ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك. ثم يروحون في الحج تقطر رؤسهم.
معنى الحديث باختصار
(معرسين بهن في الأراك) الضمير في بهن يعود إلى النساء للعلم بهن وإن يذكرن. ومعناه كرهت التمتع لأنه يقتضي التحلل ووطء النساء إلى حين الخروج إلى عرفات. وأعرس،، إذا صار ذا عروس ودخل بإمرأته عند بنائها. والمراد هنا الوطء. أي مقاربين نساءهم وقوله في الأراك، هو موضع بعرفة قرب نمرة. (تقطر رؤسهم) أي من مياه الإغتسال المسببة عن الوقاع بعهد قريب،، والجملة حال.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك ثم يروحون في الحج تقطر رؤسهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك ثم يروحون في الحج تقطر رؤسهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «معرسين بهن في الأراك» و«تقطر رؤسهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- معرسين بهن في الأراك: الضمير في بهن يعود إلى النساء للعلم بهن وإن يذكرن.
- تقطر رؤسهم: والمعنى من مياه الإغتسال المسببة عن الوقاع بعهد قريب، ، والجملة حال.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك ثم يروحون في الحج تقطر رؤسهم» فهمًا متوازنًا.
