حديث نبويالحديث 129 من 473

حديث كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفة، فلما جاء الإسلام أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات فيقف بها، ثم يفيض منها، فذلك قوله عز وجل: {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} [البقرة: 199] "

معنى الحديث باختصار

(ومن دان دينها) أي تبعهم واتخذ دينهم دينا. (وكانوا يسمون الحمس) قال أبو الهيثم: الحمس هم قريش ومن ولدته قريش وكنانة وجديلة قيس. سموا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم، أي تشددوا. (ثم يفيض منها) الإفاضة، هنا الدفع بكثرة تشبيها بفيض الماء. قال ابن الأثير: وأصل الإفاضة الصب، فاستعيرت للدفع في السير. وأصله أفاض نفسه أو راحلته. فرفضوا ذكر المفعول حتى أشبه غير المتعدي.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ومن دان دينها» و«وكانوا يسمون الحمس» و«ثم يفيض منها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ومن دان دينها: والمعنى تبعهم واتخذ دينهم دينا.
  • وكانوا يسمون الحمس: قال أبو الهيثم: الحمس هم قريش ومن ولدته قريش وكنانة وجديلة قيس.
  • ثم يفيض منها: الإفاضة، هنا الدفع بكثرة تشبيها بفيض الماء.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كانت العرب تطوف بالبيت عراة إلا الحمس والحمس قريشالحديث السابقحديث قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت العرب تطوف بالبيت عراة إلا الحمس والحمس قريش

الراوي: عائشة

حدثنا هشام، عن أبيه، قال: كانت العرب تطوف بالبيت عراة، إلا الحمس، والحمس قريش وما ولدت، كانوا يطوفون عراة، إلا أن تعطيهم الحمس ثيابا، فيعطي الرجال الرجال، والنساء النساء، وكانت الحمس لا يخرجون من المزدلفة، وكان الناس كلهم يبلغون عرفات، قال هشام: فحدثني أبي، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: " الحمس هم الذين أنزل الله عز وجل فيهم: {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} [البقرة: 199] قالت: كان الناس يفيضون من عرفات، وكان الحمس يفيضون من المزدلفة، يقولون: لا نفيض إلا من الحرم، فلما نزلت: {أفيضوا من حيث أفاض ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه، ثم مشى على يمينه، فرمل ثلاثا ومشى أربعا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت قريش تعد من الحمس

الراوي: جبير بن مطعم

عن جبير بن مطعم، قال: " أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس بعرفة، فقلت: والله، إن هذا لمن الحمس، فما شأنه هاهنا؟ وكانت قريش تعد من الحمس "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نحرت هاهنا ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم

الراوي: جابر

(وجمع كلها موقف) أنث الضمير لأن جمعا علم لمزدلفة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن نأخذ بكتاب الله فإن كتاب الله يأمر بالتمام

الراوي: أبي موسى

(رويدك بعض فتياك) أي ارفق قليلا وأمسك عن الفتيا. (فليتئد) أي فليتأن ولا يعجل. وهو افتعال من التؤدة، وزان رطبة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حجة النبي ﷺ

الراوي: جعفر بن محمد

(فسأل عن القوم) أي عن جماعة الرجال الداخلين عليه، فإنه إذا ذاك كان أعمى. عمي في آخر عمره. (فنزع زري الأعلى) أي أخرجه من عروته ليكشف صدري عن القميص. (نساجة) هذا هو المشهور في نسخ بلادننا وروايتنا لصحيح مسلم وسنن أبي داود. ووقع في بعض النسخ: في ساجة. بحذف النون. ونقله القاضي عياض عن رواية الجمهور. قال: وهو الصواب. قال: والساجة والساج، جميعا، ثوب كالطيلسان وشبهه. قال: ورواية النون وقعت في رواية الفارسي ومعناه ثوب ملفق. قال: قال بعضهم: النون خطأ وتصحيف. قلت: ليس كذلك، بل كلاهما صحيح،، ويكون ثوبا مل…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس باختصار؟

(ومن دان دينها) أي تبعهم واتخذ دينهم دينا. (وكانوا يسمون الحمس) قال أبو الهيثم: الحمس هم قريش ومن ولدته قريش وكنانة وجديلة قيس. سموا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم، أي تشددوا. (ثم يفيض منها) الإفاضة، هنا الدفع بكثرة تشبيها بفيض الماء. قال ابن الأثير: وأصل الإفاضة الصب، فاستعيرت للدفع في السير. وأصله أفاض نفسه أو راحلته. فرفضوا ذكر المفعول حتى أشبه غير المتعدي.

هل يوجد شرح لـ حديث كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة عل...