نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة، أو خمس. فدخل علي وهو غضبان. فقلت: من أغضبك، يا رسول الله! أدخله الله النار. قال "أو ماشعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون؟ " (قال الحكم: كأنهم يترددون أحسب) ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا".وحدثناه عبيد الله بن معاذ. حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن الحكم. سمع علي بن الحسين عن ذكوان، عن عائشة رضي الله عنها. قالت: قدم النبي صلى الله عليه وسلم لأربع أو خمس مضين من ذي الحجة. بمثل حديث غندر. ولم يذكر الشك من الحكم في قوله: يترددون.
معنى الحديث باختصار
(من أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار) أما غضبه عليه السلام فلا نتهاك حرمة الشرع، وترددهم في قبول حكمه. وقد قال الله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. (أمرت الناس بأمر) هو أمره عليه السلام بأن يحلقوا رؤسهم ويحلوا من إحرامهم. (قال الحكم كأنهم يترددون) معناه أن الحكم شك في لفظ النبي صلى الله عليه وسلم هذا مع ضبطه لمعناه. هل قال: يترددون، أو نحوه من الكلام. (ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت) يعني لو كنت علمت قبل إحرامي ما عل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ماشعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ماشعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار» و«أمرت الناس بأمر» و«قال الحكم كأنهم يترددون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار: أما غضبه عليه السلام فلا نتهاك حرمة الشرع، وترددهم في قبول حكمه.
- أمرت الناس بأمر: هو أمره عليه السلام بأن يحلقوا رؤسهم ويحلوا من إحرامهم.
- قال الحكم كأنهم يترددون: معناه أن الحكم شك في لفظ النبي صلى الله عليه وسلم هذا مع ضبطه لمعناه.
- ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت: يعني لو كنت علمت قبل إحرامي ما عل.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ماشعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون».
