نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير، فقال لها: «أردت الحج؟» قالت: والله، ما أجدني إلا وجعة، فقال لها: «حجي واشترطي، وقولي اللهم، محلي حيث حبستني» وكانت تحت المقداد
معنى الحديث باختصار
(ضباعة بنت الزبير) هي بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم. صحابية هاشمية. (والله! ما أجدني إلا وجعة) أي ما أجد نفسي إلا ذات وجع. تعني: أجد في نفسي ضعفا من المرض لا أدري أقدر على إتمام الحج أم لا. (حجي واشترطي - الخ) أي أحرمي بالحج واجعلي شرطا في حجك عند الإحرام. وهو اشتراط التحلل متى احتجت إليه. (محلي حيث حبستني) أي موضع إحلالي من الأرض حيث حبستني. أي هو المكان الذي عجزت عن الإتيان بالمناسك وانحبست عنها بسبب قوة المرض. ومحلي، بكسر الحاء، اسم مكان بمعنى موضع التحلل من الإحرام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اللهم محلي حيث حبستني»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اللهم محلي حيث حبستني». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ضباعة بنت الزبير» و«والله! ما أجدني إلا وجعة» و«حجي واشترطي - الخ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ضباعة بنت الزبير: هي بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم.
- والله! ما أجدني إلا وجعة: والمعنى ما أجد نفسي إلا ذات وجع.
- حجي واشترطي - الخ: والمعنى أحرمي بالحج واجعلي شرطا في حجك عند الإحرام.
- محلي حيث حبستني: والمعنى موضع إحلالي من الأرض حيث حبستني.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اللهم محلي حيث حبستني» فهمًا متوازنًا.
