حديث نبويالحديث 1 من 473

حديث لا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يلبس المحرم من الثياب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تلبسوا القمص، ولا العمائم، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف، إلا أحد لا يجد النعلين، فليلبس الخفين، وليقطعهما أسفل من الكعبين، ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس»

معنى الحديث باختصار

(الحج) بفتح الحاء هو المصدر. وبالفتح والكسر جميعا، هو الاسم منه. وأصله القصد. ويطلق على العمل أيضا وعلى الإتيان مرة بعد أخرى. (لا تلبسوا القمص . الخ) قال العلماء: هذا من بديع الكلام وجزله. فإنه صلى الله عليه وسلم سئل عما يلبسه المحرم فقال "لا يلبس كذا وكذا" فحصل بالجواب أنه لا يلبس المذكورات ويلبس ما سوى ذلك. وكان التصريح بما لا يلبس أولى لأنه منحصر. وأما الملبوس الجائز للمحرم فغير منحصر. فضبط الجميع بقوله صلى الله عليه وسلم "لا يلبس كذا وكذا" يعني ويلبس ما سواه. (القمص) جمع قميص. كسبيل وسبل. (…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الحج» و«لا تلبسوا القمص . الخ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الحج: بفتح الحاء هو المصدر.
  • لا تلبسوا القمص . الخ: قال العلماء: هذا من بديع الكلام وجزله.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث سئل النبي ﷺ ما يلبس المحرم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل النبي ﷺ ما يلبس المحرم

الراوي: أبيه

عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: ما يلبس المحرم؟ قال: «لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا البرنس، ولا السراويل، ولا ثوبا مسه ورس ولا زعفران ولا الخفين، إلا أن لا يجد نعلين فليقطعهما، حتى يكونا أسفل من الكعبين»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بزعفران أو ورس

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بزعفران أو ورس» وقال: «§من لم يجد نعلين، فليلبس الخفين وليقطعهما أسفل من الكعبين»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث السراويل لمن لم يجد الإزار والخفان لمن لم يجد النعلين يعني المحرم

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب يقول: "السراويل، لمن لم يجد الإزار. والخفان، لمن لم يجد النعلين" يعني المحرم. حدثنا محمد بن بشار. حدثنا محمد (يعني ابن جعفر) ح وحدثني أبو غسان الرازي. حدثنا بهز. قالا جميعا: حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار، بهذا الإسناد؛ أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات. فذكر هذا الحديث. وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا سفيان بن عيينة. ح وحدثنا يحيى بن يحيى. أخبرنا هشيم. ح وحدثنا أبو كريب. حدثنا وكيع عن سفيان. ح وحدثنا علي بن خ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من لم يجد نعلين فليلبس خفين ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل

الراوي: جابر

عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «§من لم يجد نعلين، فليلبس خفين ومن لم يجد إزارا، فليلبس سراويل»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أين السائل عن العمرة اغسل عنك أثر الصفرة أو قال أثر الخلوق

الراوي: أبيه

(بالجعرانة) فيها لغتان مشهورتان: إحداهما إسكان العين وتخفيف الراء. والثانية كسر العين وتشديد الراء. والأولى أفصح. وهي ما بين الطائف ومكة. وهي إلى مكة أقرب. (خلوق) نوع من الطيب مركب من الزعفران وغيره. (فقال) القائل هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه. (غطيط) هو كصوت النائم الذي يردده مع نفسه. (البكر) هو الفتى من الإبل. (فلما سري عنه) أي أزيل ما به وكشف عنه (العمرة) الزيادة. يقال: اعتمر فهو معتمر. أي زار وقصد. وهو في الشرع زيارة البيت الحرام بشروط مخصوصة. مذكورة في الفقه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كنت صانعا في حجك فاصنعه في عمرتك

الراوي: صفوان بن يعلى

(مقطعات) هي الثياب المخيطة. وفي التقطيع معنى التفصيل. أي التي فصلت على البدن أولا، ثم خيطت. ولا كذلك الإزار والرداء. (متضمخ بالخلوق) أي متلوث به، مكثر منه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث لا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس باختصار؟

(الحج) بفتح الحاء هو المصدر. وبالفتح والكسر جميعا، هو الاسم منه. وأصله القصد. ويطلق على العمل أيضا وعلى الإتيان مرة بعد أخرى. (لا تلبسوا القمص . الخ) قال العلماء: هذا من بديع الكلام وجزله. فإنه صلى الله عليه وسلم سئل عما يلبسه المحرم فقال "لا يلبس كذا وكذا" فحصل بالجواب أنه لا يلبس المذكورات ويلبس ما سوى ذلك. وكان التصريح بما لا يلبس أولى لأنه منحصر. وأما الملبوس الجائز للمحرم فغير منحصر. فضبط الجميع بقوله صلى الله عليه وسلم "لا يلبس كذا وكذا" يعني ويلبس ما سواه. (القمص) جمع قميص. كسبيل وسبل. (…

هل يوجد شرح لـ حديث لا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرش...