نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب، قال: حملت على فرس عتيق في سبيل الله، فأضاعه صاحبه، فظننت أنه بائعه برخص، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: «لا تبتعه، ولا تعد في صدقتك، فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه»،عن مالك بن أنس، بهذا الإسناد، وزاد: «لا تبتعه وإن أعطاكه بدرهم»
معنى الحديث باختصار
(حملت على فرس عتيق) معناه تصدقت به ووهبته لمن يقاتل عليه في سبيل الله. والعتيق: الفريس النفيس الجواد السابق. (فأضاعه صاحبه) أي قصر في القيام بعلفه ومؤنته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تبتعه ولا تعد في صدقتك فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تبتعه ولا تعد في صدقتك فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حملت على فرس عتيق» و«فأضاعه صاحبه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حملت على فرس عتيق: معناه تصدقت به ووهبته لمن يقاتل عليه في سبيل الله.
- فأضاعه صاحبه: والمعنى قصر في القيام بعلفه ومؤنته.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الهبات من مجموعة صحيح مسلم.
