نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة: متى الساعة؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم، فقال: «إن يعش هذا، لم يدركه الهرم، قامت عليكم ساعتكم»
معنى الحديث باختصار
(إن يعش هذا لم يدركه الهرم) وفي رواية: إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة. وفي رواية: إن عمر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة. وفي رواية: إن يؤخر هذا. قال القاضي: هذه الروايات كلها محمولة على معنى الأول. والمراد بساعتكم، موتكم. ومعناه يموت ذلك القرن أو أولئك المخاطبون.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن يعش هذا لم يدركه الهرم قامت عليكم ساعتكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن يعش هذا لم يدركه الهرم قامت عليكم ساعتكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إن يعش هذا لم يدركه الهرم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إن يعش هذا لم يدركه الهرم: وفي رواية: إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.
