نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأنا أعلم بما مع الدجال منه، معه نهران يجريان، أحدهما رأي العين، ماء أبيض، والآخر رأي العين، نار تأجج، فإما أدركن أحد، فليأت النهر الذي يراه نارا وليغمض، ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه، فإنه ماء بارد، وإن الدجال ممسوح العين، عليها ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن، كاتب وغير كاتب»
معنى الحديث باختصار
(فإما أدركن أحد) هكذا هو في أكثر النسخ: أدركن. وفي بعضها: أدركه. وهذا الثاني ظاهر. وأما الأول فغريب من حيث العربية. لأن هذه النون لا تدخل على الفعل الماضي. (قلت) قال ابن هشام في المغنى: ولا يؤكد بهما (أي نوني التوكيد الخفيفة والثقيلة) الماضي مطلقا. وشذ قوله: دامن سعدك لو رحمت متيما لولاك لم يك للصبابة جانحا اهـ. (يراه) بفتح الياء وضمها. (ظفرة) هي جلدة تغشى البصر. وقال الأصمعي: لحمة تنبت عند المآقي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ذكر الدجال وصفته وما معه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ذكر الدجال وصفته وما معه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فإما أدركن أحد» و«أي نوني التوكيد الخفيفة والثقيلة» و«يراه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فإما أدركن أحد: هكذا هو في أكثر النسخ: أدركن.
- أي نوني التوكيد الخفيفة والثقيلة: الماضي مطلقا.
- يراه: بفتح الياء وضمها.
- ظفرة: هي جلدة تغشى البصر.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ذكر الدجال وصفته وما معه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.
