نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: أخبرني من هو خير مني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار، حين جعل يحفر الخندق، وجعل يمسح رأسه، ويقول: بؤس ابن سمية «تقتلك فئة باغية»،عن أبي مسلمة، بهذا الإسناد نحوه، غير أن في حديث النضر: أخبرني من هو خير مني، أبو قتادة وفي حديث خالد بن الحارث، قال: أراه يعني أبا قتادة، وفي حديث خالد: ويقول «ويس» أو يقول «يا ويس ابن سمية»
معنى الحديث باختصار
(بؤس ابن سمية. تقتلك فئة باغية) وفي رواية: ويس أو يا ويس والبؤس والبأساء المكروه والشدة. والمعنى يا بؤس ابن سمية ما أشده عظمة. أما ويس فقد قال الأصمعي: ويح كلمة ترحم، وويس تصغيرها. أي أقل منها في ذلك. وقال الفراء. ويح ويس بمعنى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال النبي ﷺ لعمار بؤس ابن سمية تقتلك فئة باغية»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ لعمار بؤس ابن سمية تقتلك فئة باغية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بؤس ابن سمية. تقتلك فئة باغية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بؤس ابن سمية. تقتلك فئة باغية: وفي رواية: ويس أو يا ويس والبؤس والبأساء المكروه والشدة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.
