نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى» فقلت: يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} [التوبة: 33] أن ذلك تاما قال «إنه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثم يبعث الله ريحا طيبة، فتوفى كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم»حدثنا أبو بكر وهو الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر بهذا الإسناد نحوه
معنى الحديث باختصار
(لا يذهب الليل والنهار) أي لا ينقطع الزمان، ولا تأتي القيامة. (فتوفى) أصله تتوفى. حذفت إحدى التاءين. أي تأخذ الأنفس وافية تامة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا يذهب الليل والنهار» و«فتوفى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا يذهب الليل والنهار: والمعنى لا ينقطع الزمان، ولا تأتي القيامة.
- فتوفى: أصله تتوفى.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.
