حديث نبويالحديث 26 من 120

حديث يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفتن وأشراط الساعة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا»

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث قال رسول الله ﷺ يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاالحديث السابقحديث لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل

الراوي: أبي هريرة

(يحسر) أي ينكشف، لذهاب مائه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لئن تركن الناس يأخذون منه ليذهبن به كله قال فيقتتلون عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون

الراوي: عبد الله بن الحارث بن نوفل. قال

(مختلفة أعناقهم) قال العلماء: المراد بالأعناق، هنا، الرؤساء والكبراء. وقيل: الجماعات. قال القاضي: وقد يكون المراد بالأعناق نفسها، وعبر بها عن أصحابها. لا سيما وهي التي بها التطلع والتشوف للأشياء. (أجم) هو الحصن. وجمعه آجام. كأطم وآطام، في الوزن والمعنى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في الفتنة التي تموج كموج البحر

(الجرعة) بفتح الجيم وبفتح الراء وإسكانها. والفتح أشهر وأجود. وهي موضع بقرب الكوفة على طريق الحيرة. ويوم الجرعة يوم خرج فيه أهل الكوفة يتلقون واليا ولاه عليهم عثمان. فردوه وسألوا عثمان أن يولي عليهم أبا موسى الأشعري، فولاه. (أخالفك) وقع في جميع نسخ بلادنا المعتمدة: أخالفك. قال القاضي: ورواية شيوخنا كافة: أحالفك. من الحلف الذي هو اليمين. قال: ورواه بعضهم بالمعجمة. وكلاهما صحيح. قال: لكن المهملة أظهر، لتكرر الأيمان بينهما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ منعت العراق درهمها وقفيزها ومنعت الشام مديها ودينارها

الراوي: أبي هريرة

(وقفيزها) القفيز مكيال معروف لأهل العراق. قال الأزهري: هو ثمانية مكاكيك. والمكوك صاع ونصف وهو خمس كيلجات. (مديها) على وزن قفل، مكيال معروف لأهل الشام. قال العلماء: يسع خمس عشر مكوكا. (إردبها) مكيال معروف لأهل مصر. قال الأزهري وآخرون: يسع أربعة وعشرين صاعا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره

الراوي: حذيفة

(عن حذيفة) هذا الحديث سبق شرحه في كتاب الإيمان: ١/ ٢٣١.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا باختصار؟

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا»

هل يوجد شرح لـ حديث يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى...