حديث نبويالحديث 22 من 120

حديث إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة

الراويأبو زيد يعني عمرو بن أخطب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفتن وأشراط الساعة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبو زيد يعني عمرو بن أخطب، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن» فأعلمنا أحفظنا

معنى الحديث باختصار

عن أبو زيد يعني عمرو بن أخطب، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن» فأعلمنا أحفظنا

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجارهالحديث السابقحديث يقول حذيفة أخبرني رسول الله ﷺ بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره

الراوي: حذيفة

(عن حذيفة) هذا الحديث سبق شرحه في كتاب الإيمان: ١/ ٢٣١.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يقول حذيفة أخبرني رسول الله ﷺ بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة

الراوي: عبد الله بن يزيد

عن عبد الله بن يزيد، عن حذيفة، أنه قال: «أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة» فما منه شيء إلا قد سألته، إلا أني لم أسأله: ما يخرج أهل المدينة من المدينة؟حدثنا محمد بن المثنى، حدثني وهب بن جرير، أخبرنا شعبة، بهذا الإسناد نحوه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في الفتنة التي تموج كموج البحر

(الجرعة) بفتح الجيم وبفتح الراء وإسكانها. والفتح أشهر وأجود. وهي موضع بقرب الكوفة على طريق الحيرة. ويوم الجرعة يوم خرج فيه أهل الكوفة يتلقون واليا ولاه عليهم عثمان. فردوه وسألوا عثمان أن يولي عليهم أبا موسى الأشعري، فولاه. (أخالفك) وقع في جميع نسخ بلادنا المعتمدة: أخالفك. قال القاضي: ورواية شيوخنا كافة: أحالفك. من الحلف الذي هو اليمين. قال: ورواه بعضهم بالمعجمة. وكلاهما صحيح. قال: لكن المهملة أظهر، لتكرر الأيمان بينهما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة

الراوي: حذيفة

عن حذيفة، قال: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما، ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة، إلا حدث به»، حفظه من حفظه ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره، كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه،حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، بهذا الإسناد إلى قوله ونسيه من نسيه ولم يذكر ما بعده

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل

الراوي: أبي هريرة

(يحسر) أي ينكشف، لذهاب مائه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا ومنهن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار

الراوي: ابن شهاب

عن ابن شهاب، أن أبا إدريس الخولاني، كان يقول: قال حذيفة بن اليمان: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة، فيما بيني وبين الساعة، وما بي إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا، لم يحدثه غيري، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وهو يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهو يعد الفتن: «منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا، ومنهن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار» قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيري

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة؟

راوي الحديث هو أبو زيد يعني عمرو بن أخطب.

ما معنى حديث إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة باختصار؟

عن أبو زيد يعني عمرو بن أخطب، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن» فأعلمنا أحفظنا

هل يوجد شرح لـ حديث إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلى بنا رسول الله صلى ال...