نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه»
معنى الحديث باختصار
(العذراء) البكر. لأن عذرتها باقية، وهي جلدة البكارة. (خدرها) الخدر ستر يجعل للبكر في جنب البيت. (عرفناه في وجهه) أي لا يتكلم به لحيائه، بل يتغير وجهه. فنفهم نحن كراهته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «العذراء» و«خدرها» و«عرفناه في وجهه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- العذراء: البكر.
- خدرها: الخدر ستر يجعل للبكر في جنب البيت.
- عرفناه في وجهه: والمعنى لا يتكلم به لحيائه، بل يتغير وجهه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان رسول الله ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
