نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: «ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم»، قال: «كان إبراهيم مسترضعا له في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا، فيأخذه فيقبله، ثم يرجع» قال عمرو: فلما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة»
معنى الحديث باختصار
(عوالي المدينة) هي القرى التي عند المدينة. (مات في الثدي) معناه مات وهو في سن رضاع الثدي. أو في حال تغذيه بلبن الثدي. (لظئرين) الظئر هي المرضعة ولد غيرها. وزوجها ظئر لذلك الرضيع. فلفظة ظئر تقع على الأنثى والذكر. (يكملان رضاعه) أي يتمانه سنتين.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عوالي المدينة» و«مات في الثدي» و«لظئرين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عوالي المدينة: هي القرى التي عند المدينة.
- مات في الثدي: معناه مات وهو في سن رضاع الثدي.
- لظئرين: الظئر هي المرضعة ولد غيرها.
- يكملان رضاعه: والمعنى يتمانه سنتين.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
