حديث نبويالحديث 87 من 87

حديث لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «§لا يزال يستجاب للعبد، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل» قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: يقول: «قد دعوت وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء»

معنى الحديث باختصار

(فيستحسر) قال أهل اللغة: يقال: حسر واستحسر، إذا أعيا وانقطع عن الشيء. والمراد، هنا، أنه ينقطع عن الدعاء. ومنه قوله تعالى: لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون، أي لا ينقطعون عنها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فيستحسر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فيستحسر: يقال: حسر واستحسر، إذا أعيا وانقطع عن الشيء.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث السابقحديث ستجاب للداعي ما لم يعجل فيقول: دعوت فلم يستجب لي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ستجاب للداعي ما لم يعجل فيقول: دعوت فلم يستجب لي

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قالل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ يستجاب لأحدكم ما لم يعجل

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: قد دعوت فلا - أو فلم - يستجب لي "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها

الراوي: أنس بن مالك

(الأكلة) الأكلة، هنا، بفتح الهمزة وهي المرة الواحدة من الأكل. كالغداء والعشاء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة

الراوي: صفوان وهو ابن عبد الله بن صفوان

عن صفوان وهو ابن عبد الله بن صفوان، وكانت تحته الدرداء، قال: قدمت الشام، فأتيت أبا الدرداء في منزله، فلم أجده ووجدت أم الدرداء، فقالت: أتريد الحج العام، فقلت: نعم، قالت: فادع الله لنا بخير، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: " دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل "قال: فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء، فقال لي مثل ذلك يرويه، عن النبي صلى الله عليه وسلمعن عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد مثله، وقال: عن صفو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل

الراوي: أم الدرداء

(حدثني سيدي) تعني زوجها، أبا الدرداء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل

الراوي: أبي الدرداء

(بظهر الغيب) معناه: في غيبة المدعو له وفي سره، لأنه أبلغ في الإخلاص.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل باختصار؟

(فيستحسر) قال أهل اللغة: يقال: حسر واستحسر، إذا أعيا وانقطع عن الشيء. والمراد، هنا، أنه ينقطع عن الدعاء. ومنه قوله تعالى: لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون، أي لا ينقطعون عنها.

هل يوجد شرح لـ حديث لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل». وتفهم ألفاظ الحديث مج...