نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا كان في سفر وأسحر يقول: «سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا، عائذا بالله من النار»
معنى الحديث باختصار
(وأسحر) معناه: قام في السحر وركب فيه. أو انتهى في سيره إلى السحر، وهو آخر الليل. (سمع سامع) روي بوجهين. أحدهما فتح الميم، من سمع، وتشديدها والثاني كسرها مع تخفيفها. واختار القاضي هنا، وفي المشارق، وصاحب المطالع، التشديد. وأشار إلى أنه رواية أكثر رواة مسلم. قالا: ومعناه بلغ سامع قولي هذا لغيره. وضبطه الخطابي وآخرون بالكسر والتخفيف. قال الخطابي: ومعناه شهد شاهد. قال وهو أمر بلفظ الخبر. وحقيقته ليسمع السامع وليشهد الشاهد على حمدنا لله تعالى على نعمه وحسن بلائه. (ربنا صاحبنا وأفضل علينا) أي احفظنا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «مايقول النبي ﷺ إذا كان في سفر وأسحر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مايقول النبي ﷺ إذا كان في سفر وأسحر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وأسحر» و«سمع سامع» و«ربنا صاحبنا وأفضل علينا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وأسحر: معناه: قام في السحر وركب فيه.
- سمع سامع: روي بوجهين.
- ربنا صاحبنا وأفضل علينا: والمعنى احفظنا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«مايقول النبي ﷺ إذا كان في سفر وأسحر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
