حديث نبويالحديث 37 من 87

حديث لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة

الراويالأغر أبي مسلم
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن الأغر أبي مسلم، قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده»، وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة في هذا الإسناد نحوه

معنى الحديث باختصار

عن الأغر أبي مسلم، قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده»، وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة في هذا الإسناد نحوه

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لم أستحلفكم تهمة لكم ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكةالحديث السابقحديث فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لم أستحلفكم تهمة لكم ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة

الراوي: أبي سعيد الخدري

(تهمة) بفتح الهاء وإسكانها. وهي فعلة وفعلة، من الوهم. والتاء بدل من الواو. واتهمته به، أي ظننت به ذلك. (يباهي بكم الملائكة) معناه: يظهر فضلكم لهم، ويريهم حسن عملكم، ويثني عليكم عندهم. وأصل البهاء الحسن والجمال. وفلان يباهي بماله وأهله، أي يفخر ويتجمل بهم على غيرهم، ويظهر حسنهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر

الراوي: أبي هريرة

(ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه) معناه: من كان عمله ناقصا لم يلحقه بمرتبة أصحاب الأعمال، فينبغي أن لا يتكل على شرف النسب وفضيلة الآباء، ويقصر في العمل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة

الراوي: أبي بردة

(ليغان) قال أهل اللغة: الغين والغيم بمعنى واحد. والمراد، هنا، ما يتغشى القلب. قال القاضي: قيل المراد الفترات والغفلات عن الذكر الذي شأنه الدوام عليه. فإذا افتر عنه أو غفل، عد ذلك ذنبا، واستغفر منه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة

الراوي: مصعب بن سعد

(أو يحط عنه) هكذا هو في عامة نسخ صحيح مسلم: أو يحط. وفي بعضها: يحط. وقال الحميدي، في الجمع بين الصحيحين: كذا هو في كتاب مسلم: أو يحط. وقال البرقاني: ورواه شعبة وأبو عوانة ويحيى القطان عن يحيى، الذي رواه مسلم من جهته، فقالوا: ويحط.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة

الراوي: ابن عمر قال

(توبوا إلى الله) هذا الأمر بالتوبة موافق لقوله تعالى: وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون. وقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا. قال العلماء: للتوبة ثلاث شروط. أن يقلع عن المعصية، وأن يندم على فعلها، وأن يعزم عزما جازما أن لا يعود إلى مثلها أبدا. فإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فلها شرط رابع، وهو رد الظلامة إلى صاحبها أو تحصيل البراءة منه. والتوبة أهم قواعد الإسلام، وهي أول مقامات سالكي طريق الآخرة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فضل قول اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني

الراوي: أبو مالك

عن أبو مالك، عن أبيه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: " قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني «ويجمع أصابعه إلا الإبهام» فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك "

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة؟

راوي الحديث هو الأغر أبي مسلم.

ما معنى حديث لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة باختصار؟

عن الأغر أبي مسلم، قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده»، وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة في هذا الإسناد نحوه

هل يوجد شرح لـ حديث لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة»، ويظهر ذلك في قو...