نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: علمني كلاما أقوله، قال: " قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم " قال: فهؤلاء لربي، فما لي؟ قال: " قل: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني "، قال موسى: أما عافني، فأنا أتوهم وما أدري، ولم يذكر ابن أبي شيبة في حديثه قول موسى
معنى الحديث باختصار
(الله أكبر كبيرا) منصوب بفعل محذوف، أي كبرت كبيرا أو ذكرت كبيرا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال علمني كلاما أقوله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال علمني كلاما أقوله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الله أكبر كبيرا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الله أكبر كبيرا: منصوب بفعل محذوف، والمعنى كبرت كبيرا أو ذكرت كبيرا.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال علمني كلاما أقوله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
