نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟» قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سبحان الله لا تطيقه - أو لا تستطيعه - أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار " قال: فدعا الله له، فشفاه.حدثنا حميد، بهذا الإسناد، إلى قوله: «وقنا عذاب النار» ولم يذكر الزيادة.عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من أصحابه يعوده، وقد صار كالفرخ. بمعنى حديث حميد، غير أنه قال: «لا طاقة لك بعذاب الله» ولم يذكر: فدعا الله له، فشفاه،عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث
معنى الحديث باختصار
(مثل الفرخ) أي ضعف. (في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة) أظهر الأقوال في تفسير الحسنة في الدنيا، أنها العبادة والعافية. وفي الآخرة، الجنة والمغفرة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مثل الفرخ» و«في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مثل الفرخ: والمعنى ضعف.
- في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة: أظهر الأقوال في تفسير الحسنة في الدنيا، أنها العبادة والعافية.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
