نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه»، قال: فأتيت عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا إن كان كذلك، فقد هلكنا، فقالت: إن الهالك من هلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما ذاك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه»، وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت، فقالت: قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءهن مطرف، بهذا الإسناد نحو حديث عبثر
معنى الحديث باختصار
(شخص) الشخوص معناه ارتفاع الأجفان إلى فوق، وتحديد النظر. (وحشرج) الحشرجة هي تردد النفس في الصدور. (واقشعر) اقشعرار الجلد قيام شعره. (وتشنجت) تشنج الأصابع تقبضها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لكن إذا شخص البصر وحشرج الصدر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لكن إذا شخص البصر وحشرج الصدر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شخص» و«وحشرج» و«واقشعر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- شخص: الشخوص معناه ارتفاع الأجفان إلى فوق، وتحديد النظر.
- وحشرج: الحشرجة هي تردد النفس في الصدور.
- واقشعر: اقشعرار الجلد قيام شعره.
- وتشنجت: تشنج الأصابع تقبضها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لكن إذا شخص البصر وحشرج الصدر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
