نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له جمدان، فقال: «سيروا هذا جمدان سبق المفردون» قالوا: وما المفردون؟ يا رسول الله قال: «الذاكرون الله كثيرا، والذاكرات»
معنى الحديث باختصار
(المفردون) هكذا في الرواية فيه: المفردون. وهكذا نقله القاضي عن متقني شيوخهم. وذكر غيره أنه روي بتخفيفها وإسكان الفاء. يقال: فرد الرجل وفرد؛ بالتشديد والتخفيف، وأفرد. (والذاكرات) التقدير: والذاكراته. فحذفت الهاء هنا، كما حذفت في القرآن، لمناسبة رؤوس الآي. ولأنه مفعول يجوز حذفه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال النبي ﷺ الذاكرون الله كثيرا والذاكرات»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ الذاكرون الله كثيرا والذاكرات». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «المفردون» و«والذاكرات» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- المفردون: هكذا في الرواية فيه: المفردون.
- والذاكرات: التقدير: والذاكراته.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال النبي ﷺ الذاكرون الله كثيرا والذاكرات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
