نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع، أن ظهير بن رافع - وهو عمه - قال: أتاني ظهير، فقال: لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان بنا رافقا، فقلت: وما ذاك؟ ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق، قال: سألني: «كيف تصنعون بمحاقلكم؟» فقلت: نؤاجرها يا رسول الله على الربيع، أو الأوسق من التمر أو الشعير، قال: «فلا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها، أو أمسكوها»،عن رافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا، ولم يذكر، عن عمه ظهير
معنى الحديث باختصار
(أتاني ظهير) هكذا هو في جميع النسخ. وهو صحيح. وتقديره: عن رافع أن ظهيرا عمه حدثه بحديث. قال رافع في بيان ذلك الحديث: أتاني ظهير فقال: لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا التقدير دل عليه فحوى الكلام. (نؤاجرها على الربيع أو الأوسق) هكذا هو في معظم النسخ: الربيع هو الساقية والنهر الصغير.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لقد نهى رسول الله ﷺ عن أمر كان بنا رافقا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لقد نهى رسول الله ﷺ عن أمر كان بنا رافقا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أتاني ظهير» و«نؤاجرها على الربيع أو الأوسق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أتاني ظهير: هكذا هو في جميع النسخ.
- نؤاجرها على الربيع أو الأوسق: هكذا هو في معظم النسخ: الربيع هو الساقية والنهر الصغير.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لقد نهى رسول الله ﷺ عن أمر كان بنا رافقا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح مسلم.
