نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أنس بن مالك قال: بينما أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم خارجين من المسجد. فلقينا رجلا عند سدة المسجد. فقال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما أعددت لها؟ " قال فكأن الرجل استكان. ثم قال: يا رسول الله! ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة. ولكني أحب الله ورسوله. قال "فأنت مع من أحببت". حدثني محمد بن يحيى بن عبد العزيز اليشكري. حدثنا عبد الله بن عثمان بن جبلة. أخبرني أبي عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. بنحوه.حدثنا قتيبة. حدثنا أبو عوانة عن قتادة، عن أنس. ح وحدثنا ابن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن قتادة. سمعت أنسا. ح وحدثنا أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى. قالا: حدثنا معاذ (يعني ابن هشام). حدثني أبي عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث.
معنى الحديث باختصار
(سدة المسجد) هي الظلال المسقفة عند باب المسجد. (ما أعددت لها كبير صلاة) أي ما أعددت لها كثير نافلة من صلاة ولا صيام ولا صدقة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يا رسول الله ﷺ ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يا رسول الله ﷺ ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سدة المسجد» و«ما أعددت لها كبير صلاة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سدة المسجد: هي الظلال المسقفة عند باب المسجد.
- ما أعددت لها كبير صلاة: والمعنى ما أعددت لها كثير نافلة من صلاة ولا صيام ولا صدقة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يا رسول الله ﷺ ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
