نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد. إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". حدثنا إسحاق الحنظلي. أخبرنا جرير عن مطرف، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم. بنحوه.
معنى الحديث باختصار
(تداعى له سائر الجسد) أي دعا بعضه بعضا إلى المشاركة في ذلك. ومنه قوله: تداعت الحيطان أي تساقطت أو قربت من التساقط.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تداعى له سائر الجسد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تداعى له سائر الجسد: والمعنى دعا بعضه بعضا إلى المشاركة في ذلك.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
