نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فمسسته بيدي، فقلت: يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم» قال: فقلت: ذلك أن لك أجرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجل» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يصيبه أذى من مرض، فما سواه إلا حط الله به سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها» وليس في حديث زهير: فمسسته بيدي. عن الأعمش، بإسناد جرير نحو حديثه، وزاد في حديث أبي معاوية، قال: «نعم، والذي نفسي بيده ما على الأرض مسلم»
معنى الحديث باختصار
(إنك لتوعك وعكا شديدا) الوعك قيل هو الحمى وقيل ألمها ومغثها. وقد وعك الرجل يوعك فهو موعوك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إنك لتوعك وعكا شديدا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إنك لتوعك وعكا شديدا: الوعك قيل هو الحمى وقيل ألمها ومغثها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
