حديث نبويالحديث 221 من 317

حديث إنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها

الراويأبي ذر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي ذر، قال: دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فلما غابت الشمس، قال: «يا أبا ذر، هل تدري أين تذهب هذه؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: " §فإنها تذهب فتستأذن في السجود، فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها "، قال: ثم قرأ في قراءة عبد الله: وذلك مستقر لها

معنى الحديث باختصار

عن أبي ذر، قال: دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فلما غابت الشمس، قال: «يا أبا ذر، هل تدري أين تذهب هذه؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: " §فإنها تذهب فتستأذن في السجود، فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها "، قال: ثم قرأ في قراءة عبد الله: وذلك مستقر لها

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر، هل تدري أين تذهب هذه؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث مستقرها تحت العرشالحديث السابقحديث إن الشمس تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث مستقرها تحت العرش

الراوي: أبي ذر

عن أبي ذر، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها} [يس: 38]؟ قال: «مستقرها تحت العرش»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الشمس تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة

عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما: «أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: " إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخر ساجدة، فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخر ساجدة، ولا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش، فيقال لها: ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك، فتصب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم

(فلق الصبح) قال أهل اللغة: فلق الصبح وفرق الصبح هو ضياؤه. وإنما يقال هذا في الشيء الواضح البين. (ثم حبب إليه الخلاء) الخلاء هو الخلوة. قال أبو سليمان الخطابي رحمه الله: حببت العزلة إليه صلى الله عليه وسلم لأن معها فراغ القلب، وهي معينة على التفكير، وبها يتقطع عن مألوفات البشر ويتخشع قلبه. (فكان يخلو بغار حراء) أما الغار فهو الكهف والنقب في الجبل. وجمعه غيران. وأما حراء فهو جبل بينه وبين مكة نحو ثلاثة أميال، عن يسار الذاهب من مكة إلى منى. وهو مصروف ومذكر. هذا هو الصحيح. وقال القاضي: فيه لغتان ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض " عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما: «أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟» بمثل معنى حديث ابن علية

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء

الراوي: جابر بن عبد الله الأنصاري

(عن فترة الوحي) يعني احتباسه وعدم تتابعه وتواليه في النزول. (جالسا) هكذا هو في الأصل، جالسا، منصوب على الحال. (فجئثت) أي فزعت ورعبت، وكذا جئثت. قال الخليل والكسائي: جئت وجث فهو مجئوث ومجثوث أي مذعور فزع.(هويت) هوى إلى الأرض وأهوى إليها، لغتان. أي سقط. (ثم حمي الوحي وتتابع) هما بمعنى. فأكد أحدهما بالآخر. ومعنى حمي: كثر نزوله وازداد، من قولهم: حميت النار والشمس أي قويت حرارتها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها

(حتى تطلع الشمس من مغربها) قال القاضي عياض رحمه الله. هذا الحديث على ظاهره عند أهل الحديث والفقه والمتكلمين من أهل السنة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها؟

راوي الحديث هو أبي ذر.

ما معنى حديث إنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها باختصار؟

عن أبي ذر، قال: دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فلما غابت الشمس، قال: «يا أبا ذر، هل تدري أين تذهب هذه؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: " §فإنها تذهب فتستأذن في السجود، فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها "، قال: ثم قرأ في قراءة عبد الله: وذلك مستقر لها

هل يوجد شرح لـ حديث إنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر، هل تدري أين تذهب...