حديث نبويالحديث 197 من 317

حديث ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم إلا لم يدخل معهم الجنة

الراويأبي المليح؛ أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه. فقال له معقل
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي المليح؛ أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه. فقال له معقل: إني محدثك بحديث لولا أني في الموت لم أحدثك به. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من أمير يلي أمر المسلمين، ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة".

معنى الحديث باختصار

عن أبي المليح؛ أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه. فقال له معقل: إني محدثك بحديث لولا أني في الموت لم أحدثك به. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من أمير يلي أمر المسلمين، ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة".

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم إلا لم يدخل معهم الجنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم إلا لم يدخل معهم الجنة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم إلا لم يدخل معهم الجنة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكتالحديث السابقحديث لا يسترعي الله عبدا رعية يموت حين يموت وهو غاش لها إلا حرم الله عليه الجنة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت

الراوي: حذيفة؛ قال

(الأمانة) الظاهر أن المراد بها التكليف الذي كلف الله تعالى به عباده، والعهد الذي أخذه عليهم. وقال صاحب التحرير: الأمانة في الحديث هي الأمانة المذكورة في قوله تعالى: إنا عرضنا الأمانة، وهي عين الإيمان. فإذا استمكنت الأمانة من قلب العبد قام حينئذ بأداء التكاليف، واغتنم ما يرد عليه منها، وجد في إقامتها. والله أعلم. (جذر قلوب الرجال) الجذر، بفتح الجيم وكسرها، لغتان. قال القاضي عياض رحمه الله: مذهب الأصمعي في هذا الحديث فتح الجيم. وأبو عمرو يكسرها. قال في الفائق: الجذر، بالفتح والكسر، الأصل. (الوكت)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يسترعي الله عبدا رعية يموت حين يموت وهو غاش لها إلا حرم الله عليه الجنة

الراوي: الحسن؛ قال

(لأحدثك) في محل النصب على أنه خبر لم أكن. كما في قوله تعالى: ما كانوا ليؤمنوا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا

الراوي: حذيفة؛ قال

(فتنة الرجل) قال أهل اللغة: أصل الفتنة في كلام العرب الابتلاء والامتحان والاختبار. قال القاضي: ثم صارت في عرف الكلام، لكل أمر كشفه الاختبار عن سوء. قال أبو زيد: فتن الرجل يفتن فتونا إذا وقع في الفتنة وتحول من حال حسنة إلى سيئة. وفتنة الرجل في أهله وماله وولده ضروب من فرط محبته لهم، وشحه عليهم، وشغله بهم عن كثير من الخير. كما قال تعالى: إنما أموالكم وأولادكم فتنة. أو لتفريطه بما يلزم من القيام بحقوقهم، وتأديبهم وتعليمهم، فإنه راع لهم ومسئول عن رعيته. وكذلك فتنة الرجل في جاره من هذا. فهذه كلها فت…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته

الراوي: الحسن قال

(عاد عبيد الله) أي زاره في مرض موته. وكان عبيد الله، إذ ذاك، أمير البصرة لمعاوية. (يسترعيه الله رعية) يعني يفوض إليه رعاية رعية. وهي بمعنى المرعية. وقوله يموت، خبر ما. وغش الراعي الرعية تضييعه ما يجب عليه في حقهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء

الراوي: أبي هريرة؛ قال

(بدأ الإسلام غريبا) قال الإمام النووي رضي الله عنه: كذا ضبطناه: بدأ بالهمز، من الابتداء. (فطوبى) طوبى، فعلى، من الطيب. قاله الفراء. قال: وإنما جاءت الواو لضمة الطاء. أما معناها فاختلف المفسرون في معنى قوله تعالى: طوبى لهم وحسن مآب. فروى عن ابن عباس أن معناه فرح وقرة عين. وقال عكرمة: نعم مالهم. وقال الضحاك: غبطة لهم. وقال قتادة: حسنى لهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من قتل دون ماله فهو شهيد

(تيسروا للقتال) معناه: تأهبوا وتهيئوا. (خالد بن العاص) الفصيح في العاصي، إثبات الياء. ويجوز حذفها. وهو الذي يستعمله معظم المحدثين أو كلهم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم إلا لم يدخل معهم الجنة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم إلا لم يدخل معهم الجنة؟

راوي الحديث هو أبي المليح؛ أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه. فقال له معقل.

ما معنى حديث ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم إلا لم يدخل معهم الجنة باختصار؟

عن أبي المليح؛ أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه. فقال له معقل: إني محدثك بحديث لولا أني في الموت لم أحدثك به. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من أمير يلي أمر المسلمين، ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة".

هل يوجد شرح لـ حديث ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم إلا لم يدخل معهم الجنة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم إلا لم يدخل معهم الجنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم إلا لم يدخل معهم الجنة». وتفهم ألفاظ الح...