حديث نبويالحديث 157 من 317

حديث إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون

الراويعمر بن الخطاب قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم. فقالوا: فلان شهيد. فلان شهيد. حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلا. إني رأيته في النار. في بردة غلها. أو عباءة" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا ابن الخطاب! اذهب فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون "قال فخرجت فنادت "ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون".

معنى الحديث باختصار

(في بردة) البردة: كساء مخطط. وهي الشملة والنمرة. وقال أبو عبيد: هو كساء أسود فيه صور. وجمعة برد. وقوله: في بردة أي من أجلها وبسببها. (غلها) قال أبو عبيد: الغلول هو الخيانة في الغنيمة خاصة. وقال غيره: هي الخيانة في كل شيء. ويقال منه: غل يغل.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في بردة» و«غلها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • في بردة: البردة: كساء مخطط.
  • غلها: قال أبو عبيد: الغلول هو الخيانة في الغنيمة خاصة.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسمالحديث السابقحديث لما آذته القرحة انتزع سهما فنكأها فلم يرقأ الدم حتى مات فحرمت عليه الجنة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم

الراوي: أبي هريرة؛ قال

(يحل رحله) الرحل هو مركب الرجل على البعير. (فكان فيه حتفه) أي موته. وجمعه حتوف. ومات حتف أنفه أي من غير قتل ولا ضرب. (الشملة) كساء صغير يؤتزر به. (بشراك) الشراك هو السير المعروف الذي يكون في النعل على ظهر القدم. (أصبت يوم خبير) فيه حذف المفعول. أي أصبت هذا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما آذته القرحة انتزع سهما فنكأها فلم يرقأ الدم حتى مات فحرمت عليه الجنة

(خرجت به قرحة) القرحة واحدة القروح وهي حبات تخرج في بدن الإنسان. (كنانته) الكنانة هي جعبة النشاب. سميت كنانة لأنها تكن السهام أي تسترها. (فنكأها) أي قشرها وخرقها وفتحها. (لم يرقأ الدم) أي لم ينقطع. يقال: رقأ الدم والدمع يرقأ رقوءا، مثل ركع يركع ركوعا، إذا سكن وانقطع.(خراج) هو القرحة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم وليديه فاغفر

(هل لك في حصن حصين) قال ابن حجر: يعني أرض دوس. (ومنعة) بفتح النون وإسكانها، وهي العزة والامتناع. وقيل: منة جمع مانع كظلمة وظالم أي جماعة يمنعوك ممن يقصدك بمكروه. (فاجتووا المدينة) معناه كرهوا المقام بها لضجر ونوع من سقم. قال أبو عبيد والجوهري وغيرهما: اجتويت البلد إذا كرهت المقام به، وإن كنت في نعمة. قال الخطابي: وأصله من الجوي، وهو داء يصيب الجوف. (مشاقص) جمع مشقص. قال الخليل وابن فارس وغيرهما: وهذا هو الظاهر هنا لقوله: فقطع بها براجمه. ولا يحصل ذلك إلا بالعريض. (براجمه) البراجم مفاصل الأصابع،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار

(لا يدع لهم شاذة) الشاذ والشاذة: الخارج والخارجة عن الجماعة. قال القاضي عياض رحمه الله: أنث الكلمة على معنى النسمة. أو تشبيه الخارج بشاذة الغنم. ومعناه أنه لا يدع أحدا، على طريق المبالغة. قال ابن الأعرابي: يقال فلان لا يدع شاذة ولا فاذة، إذا كان شجاعا. لا يلقاه أحد إلا قتله. (ما أجزأ منا اليوم أحد ما أجزأ فلان) معناه ما أغنى وكفى أحد غناءه وكفايته. (أنا صاحبه) كذا في الأصول. ومعناه أنا أصحبه في خفية، وألازمه لأنظر السبب الذي به يصير من أهل النار. (ذبابه) ذباب السيف هو طرفه الأسفل. وأما طرفه الأ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله يبعث ريحا فلا تدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عليه وسلم" إن الله يبعث ريحا من اليمن، ألين من الحرير، فلا تدع أحدا في قلبه (قال أبو علقمة: مثقال حبة. وقال عبد العزيز: مثقال ذرة) من إيمان إلا قبضته".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وأن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر

الراوي: أبي هريرة

(حنينا) كذا وقع في الأصول. قال القاضي عياض رحمه الله: صوابه خيبر. (الرجل الذي قلت له آنفا إنه من أهل النار) أي قلت في شأنه وفي سببه. قال الفراء وابن الشجري وغيرهما من أهل العربية: اللام قد تأتي بمعنى في ومنه قول الله عز وجل: ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. أي فيه. وقوله آنفا أي قريبا.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون؟

راوي الحديث هو عمر بن الخطاب قال.

ما معنى حديث إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون باختصار؟

(في بردة) البردة: كساء مخطط. وهي الشملة والنمرة. وقال أبو عبيد: هو كساء أسود فيه صور. وجمعة برد. وقوله: في بردة أي من أجلها وبسببها. (غلها) قال أبو عبيد: الغلول هو الخيانة في الغنيمة خاصة. وقال غيره: هي الخيانة في كل شيء. ويقال منه: غل يغل.

هل يوجد شرح لـ حديث إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أو...