نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: «الإيمان بالله والجهاد في سبيله» قال: قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: «أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا» قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «تعين صانعا أو تصنع لأخرق» قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: «تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك»عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، غير أنه قال: «فتعين الصانع أو تصنع لأخرق»
معنى الحديث باختصار
(أنفسها عند أهلها) معناه أرفعها وأجودها. قال الأصمعي: مال نفيس أي مرغوب فيه. (تصنع لأخرق) الأخرق هو الذي ليس بصانع. يقال رجل أخرق وامرأة خرقاء، لمن لا صنعة له.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله والجهاد في سبيله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله والجهاد في سبيله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أنفسها عند أهلها» و«تصنع لأخرق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أنفسها عند أهلها: معناه أرفعها وأجودها.
- تصنع لأخرق: الأخرق هو الذي ليس بصانع.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله والجهاد في سبيله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
