حديث نبويالحديث 70 من 317

حديث جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

أبا هريرة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة، وأضعف قلوبا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، السكينة في أهل الغنم، والفخر والخيلاء في الفدادين، أهل الوبر، قبل مطلع الشمس»

معنى الحديث باختصار

(مطلع) موضع الطلوع. أما مطلع، بفتح اللام، فهو مصدر مثل الطلوع.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مطلع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • مطلع: موضع الطلوع.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانيةالحديث السابقحديث الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية

الراوي: أبي هريرة قال

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاكم أهل اليمن، هم ألين قلوبا وأرق أفئدة، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، رأس الكفر قبل المشرق»وحدثنا قتيبة بن سعيد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش بهذا الإسناد. ولم يذكر: رأس الكفر قبل المشرق.وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، ح وحدثني بشر بن خالد، حدثنا محمد يعني ابن جعفر قالا: حدثنا شعبة، عن الأعمش بهذا الإسناد، مثل حديث جرير وزاد: «والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أصحاب الشاء»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم

الراوي: أبا هريرة

عن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم»وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، بهذا الإسناد مثله، وزاد: «الإيمان يمان والحكمة يمانية»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث غلظ القلوب والجفاء في المشرق والإيمان في أهل الحجاز

الراوي: جابر بن عبد الله يقول

عن جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غلظ القلوب، والجفاء في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لإيمان يمان والكفر قبل المشرق والسكينة في أهل الغنم

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الإيمان يمان، والكفر قبل المشرق، والسكينة في أهل الغنم، والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا

الراوي: أبي هريرة

(ولا تؤمنوا) بحذف النون من آخره. وهي لغة معروفة صحيحة. وأما معنى الحديث فقوله صلى الله عليه وسلم "ولا تؤمنوا حتى تحابوا" معناه لا يكمل ولا يصلح حالكم في الإيمان إلا بالتحاب. (أفشوا السلام بينكم) فيه الحث العظيم على إفشاء السلام وبذله للمسلمين كلهم، من عرفت ومن لم تعرف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل

الراوي: أبي هريرة

(الفخر والخيلاء) الفخر هو الافتخار وعد المآثر القديمة تعظيما. والخيلاء: الكبر واحتقار الناس. (والسكينة في أهل الغنم) فالسكينة الطمأنينة والسكون، على خلاف ما ذكره من صفة الفدادين.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا باختصار؟

(مطلع) موضع الطلوع. أما مطلع، بفتح اللام، فهو مصدر مثل الطلوع.

هل يوجد شرح لـ حديث جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصو...