نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جاء أهل اليمن، هم أرق أفئدة، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية». حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، ح وحدثني عمرو الناقد، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق كلاهما، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله
معنى الحديث باختصار
(الإيمان يمان) يمان ويمانية هو بتخفيف الياء عند جماهير أهل العربية. لأن الألف المزيدة فيه عوض من ياء النسب المشددة، فلا يجمع بينهما. (والفقه) الفقه هنا عبارة عن الفهم في الدين. واصطلح بعد ذلك الفقهاء وأصحاب الأصول على تخصيص الفقه بإدراك الأحكام الشرعية العملية، بالاستدلال على أعيانها. (والحكمة) الحكمة عبارة عن العلم المتصف بالأحكام المشتمل على المعرفة بالله تبارك وتعالى، المصحوب بنفاذ البصيرة وتهذيب النفس وتحقيق الحق والعمل به. والضد عن أتباع الهوى والباطل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الإيمان يمان» و«والفقه» و«والحكمة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الإيمان يمان: يمان ويمانية هو بتخفيف الياء عند جماهير أهل العربية.
- والفقه: الفقه هنا هو الفهم في الدين.
- والحكمة: الحكمة هو العلم المتصف بالأحكام المشتمل على المعرفة بالله تبارك وتعالى، المصحوب بنفاذ البصيرة وتهذيب النفس وتحقيق الحق والعمل به.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
