حديث نبويالحديث 2 من 53

حديث ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائك فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت

الراويعبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب، وعمر يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت»، وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى وهو القطان، عن عبيد الله، ح وحدثني بشر بن هلال، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، ح وحدثنا ابن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرنا الضحاك، وابن أبي ذئب، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن رافع، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني عبد الكريم، كل هؤلاء عن نافع، عن ابن عمر بمثل هذه القصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

معنى الحديث باختصار

عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب، وعمر يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت»، وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى وهو القطان، عن عبيد الله، ح وحدثني بشر بن هلال، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، ح وحدثنا ابن راف…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائك فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائك فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائك فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث من كان حالفا فلا يحلف إلا باللهالحديث السابقحديث إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله

الراوي: عبد الله بن دينار

عن عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله»، وكانت قريش تحلف بآبائها، فقال: «لا تحلفوا بآبائكم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم

الراوي: سالم بن عبد الله

(إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم) قال العلماء: الحكمة في النهي عن الحلف بغير الله تعالى أن الحلف يقتضي تعظيم المحلوف به. وحقيقة العظمة مختصة بالله تعالى، فلا يضاهى بها غيره. (ذاكرا ولا آثرا) معنى ذاكرا لها قائلا لها من قبل نفسي، ومعنى ولا آثرا أي حالفا عن غيري.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من حلف باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله

الراوي: ابن شهاب

(والعزى) كانت لغطفان، وهي سمرة. وأصلها تأنيث الأعز.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم

الراوي: عبد الرحمن بن سمرة

(بالطواغي) قال أهل اللغة والغريب: الطواغي هي الأصنام. واحدها طاغية. ومنه: هذه طاغية دوس أي صنمهم ومعبودهم. سمي باسم المصدر لطغيان الكفار بعبادته، لأنه سبب طغيانهم وكفرهم. وكل ما جاوز الحد في تعظيم أو غيره فقد طغى. فالطغيان المجاوزة للحد. ومنه قوله تعالى: {لما طغى الماء}. أي جاوز الحد. وقيل يجوز أن يكون المراد بالطواغي هنا من طغى من الكفار وجاوز القدر المعتاد في الشر. وهم عظماؤهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين ثم أرى خيرا منها

الراوي: أبي موسى الأشعري

(نستحمله) أي نطلب منه ما يحملنا من الإبل ويحمل أثقالنا. (بثلاث ذود غر الذرى) إن الذود من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر. فهو من إضافة الشيء إلى نفسه. والمراد ثلاث إبل من الذود، لا ثلاث أذواد. والغر: البيض. جمع الأغر وهو الأبيض. والذرى جمع ذروة. وذروة كل شيء أعلاه. والمراد هنا الأسنمة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نذر من حلف يمينا فرأى غيرها خيرا منها أن يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه

الراوي: أبي موسى

(الحملان) أي الحمل. (هذين القرينين) أي البعيرين المقرون أحدهما بصاحبه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائك فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائك فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت؟

راوي الحديث هو عبد الله.

ما معنى حديث ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائك فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت باختصار؟

عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب، وعمر يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت»، وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى وهو القطان، عن عبيد الله، ح وحدثني بشر بن هلال، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، ح وحدثنا ابن راف…

هل يوجد شرح لـ حديث ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائك فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائك فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائك فمن كان حالفا فليحلف بالله أ...