نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، يقول: «لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة فأتبعه سراقة بن مالك بن جعشم»، قال: " فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فساخت فرسه، فقال: ادع الله لي ولا أضرك، قال: فدعا الله "، قال: «فعطش رسول الله صلى الله عليه وسلم فمروا براعي غنم»، قال أبو بكر الصديق: «فأخذت قدحا فحلبت فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كثبة من لبن، فأتيته به فشرب حتى رضيت»
معنى الحديث باختصار
(فساخت فرسه) معناه نزلت في الأرض. وقبضتها الأرض. وكان في جلد من الأرض، كما جاء في الرواية الأخرى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قال أبو بكر الصديق فأخذت قدحا فحلبت فيه لرسول الله ﷺ كثبة من لبن فأتيته به فشرب حتى رضيت»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال أبو بكر الصديق فأخذت قدحا فحلبت فيه لرسول الله ﷺ كثبة من لبن فأتيته به فشرب حتى رضيت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فساخت فرسه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فساخت فرسه: معناه نزلت في الأرض.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال أبو بكر الصديق فأخذت قدحا فحلبت فيه لرسول الله ﷺ كثبة من لبن فأتيته به فشرب حتى رضيت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة باب: جواز شرب اللبن من مجموعة صحيح مسلم.
