نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا، فيرضى لكم: أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال "، عن سهيل، بهذا الإسناد مثله، غير أنه قال: ويسخط لكم ثلاثا، ولم يذكر: ولا تفرقوا
معنى الحديث باختصار
(يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا) قال العلماء: الرضا والسخط والكراهة من الله تعالى، المراد بها أمره ونهيه، أو ثوابه وعقابه. أو إرادته الثواب لبعض العباد والعقاب لبعضهم. (وأن تعتصموا بحبل الله جميعا) الاعتصام بحبل الله هو التمسك بعهده. وهو اتباع كتابه العزيز وحدوده، والتأدب بأدبه. والحبل يطلق على العهد وعلى الأمان وعلى الوصلة وعلى السبب. وأصله من استعمال العرب الحبل في مثل هذه الأمور، لاستمساكهم بالحبل عند شدائد أمورهم، ويوصلون به المتفرق. فاستعير اسم الحبل لهذه الأمور. (ولا تفرقوا) بحذف إحدى الت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله يرضى لكم ويكره لكم ثلاثا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الله يرضى لكم ويكره لكم ثلاثا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا» و«وأن تعتصموا بحبل الله جميعا» و«ولا تفرقوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا: قال العلماء: الرضا والسخط والكراهة من الله تعالى، المقصود بها أمره ونهيه، أو ثوابه وعقابه.
- وأن تعتصموا بحبل الله جميعا: الاعتصام بحبل الله هو التمسك بعهده.
- ولا تفرقوا: بحذف إحدى الت.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله يرضى لكم ويكره لكم ثلاثا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأقضية من مجموعة صحيح مسلم.
