نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بالخيل التي قد أضمرت من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر، من الثنية إلى مسجد بني زريق»، «وكان ابن عمر فيمن سابق بها»، عن ابن عمر بمعنى حديث مالك، عن نافع، وزاد في حديث أيوب، من رواية حماد، وابن علية: قال عبد الله: فجئت سابقا فطفف بي الفرس المسجد
معنى الحديث باختصار
(أضمرت) يقال أضمرت وضمرت وهو أن يقلل علفها مدة وتدخل بيتا كنينا وتجلل فيه لتعرق ويجف عرقها، فيجف لحمها وتقوى على الجري. (من الحفياء) قال سفيان بن عيينة: بين ثنية الوداع والحفياء خمسة أميال أو ستة. وقال موسى بن عقبة: ستة أو سبعة. (ثنية الوداع) هي عند المدينة. سميت بذلك لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها، والمعنى أن مبدأ السباق كان من الحيفاه ومنتهاه ثنية الوداع.(وحدثنا زهير بن حرب. حدثنا إسماعيل عن أيوب عن نافع عن ابن عمر) هكذا هو في جميع النسخ. قال: أبو علي الغساني: وذكره أبو مسعود ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أن رسول الله ﷺ سابق بالخيل التي قد أضمرت من الحفياء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن رسول الله ﷺ سابق بالخيل التي قد أضمرت من الحفياء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أضمرت» و«من الحفياء» و«ثنية الوداع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أضمرت: يقال أضمرت وضمرت وهو أن يقلل علفها مدة وتدخل بيتا كنينا وتجلل فيه لتعرق ويجف عرقها، فيجف لحمها وتقوى على الجري.
- من الحفياء: قال سفيان بن عيينة: بين ثنية الوداع والحفياء خمسة أميال أو ستة.
- ثنية الوداع: هي عند المدينة.
- وحدثنا زهير بن حرب. حدثنا إسماعيل عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: هكذا هو في جميع النسخ.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن رسول الله ﷺ سابق بالخيل التي قد أضمرت من الحفياء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.
