نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة فمات، مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل، فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي، يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني ولست منه»، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديث جرير، وقال: «لا يتحاش من مؤمنها»
معنى الحديث باختصار
(ميتة جاهلية) أي على صفة موتهم من حيث هم فوضى لا إمام لهم. (عمية) هي بضم العين وكسرها. لغتان مشهورتان. والميم مكسورة والياء مشددة أيضا. قالوا: هي الأمر الأعمى لا يستبين وجهه. كذا قاله أحمد بن حنبل والجمهور. قال إسحاق بن رهويه: هذا كتقاتل القوم للعصبية. (لعصبة) عصبة الرجل أقاربه من جهة الأب. سموا بذلك لأنهم يعصبونه ويعتصب بهم. أي يحيطون به ويشتد بهم. والمعنى يغضب ويقاتل ويدعو غيره كذلك. لا لنصرة الدين والحق بل لمحض التعصب لقومه ولهواه. كما يقاتل أهل الجاهلية، فإنهم إنما كانوا يقاتلون لمحض العصبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ميتة جاهلية» و«عمية» و«لعصبة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ميتة جاهلية: والمعنى على صفة موتهم من حيث هم فوضى لا إمام لهم.
- عمية: هي بضم العين وكسرها.
- لعصبة: عصبة الرجل أقاربه من جهة الأب.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.
