نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المغيرة بن شعبة، قال: ما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد عن الدجال أكثر مما سألته عنه، فقال لي: «أي بني وما ينصبك منه؟ إنه لن يضرك» قال قلت: إنهم يزعمون أن معه أنهار الماء وجبال الخبز، قال: «هو أهون على الله من ذلك» عن إسماعيل، بهذا الإسناد وليس في حديث أحد منهم قول النبي صلى الله عليه وسلم للمغيرة «أي بني» إلا في حديث يزيد وحده
معنى الحديث باختصار
(ينصبك) من النصب. وهو التعب والمشقة. أي ما يشق عليك ويتعبك منه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أي بني وما ينصبك منه إنه لن يضرك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أي بني وما ينصبك منه إنه لن يضرك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ينصبك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ينصبك: من النصب.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أي بني وما ينصبك منه إنه لن يضرك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الآداب باب: جواز قوله لغير ابنه: يا بني، واستحبابه للملاطفة من مجموعة صحيح مسلم.
