نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة، كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم هذا الأمر - فيسميه، ما كان من شيء - خيرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو خيرا لي في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي وبارك لي فيه، وإن كنت تعلم - يقول مثل ما قال في المرة الأولى - وإن كان شرا لي، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيثما كان، ثم رضني به "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١١٦٢)، وأبو داود (١٥٣٨)، والترمذي (٤٨٤)، والنسائي ٦/ ٨٠ من طريق عبد الرحمن بن أبي الموال، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤٧٠٧)، و "صحيح ابن حبان" (٨٨٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم هذا الأمر - فيسميه، ما كان من شيء - خيرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو خيرا لي في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي وبارك لي فيه، وإن كنت تعلم - يقول مثل ما قال في المرة الأولى - وإن كان شرا لي، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
