نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن سعد، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما أفضل؟ الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال: «ألا ترى إلى بيتي؟ ما أقربه من المسجد فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد، إلا أن تكون صلاة مكتوبة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، إلا أن عبد الرحمن بن مهدي اضطرب في تسمية والد حرام، فسماه أحيانا حكيما، وهو الصواب الموافق للرواة عن معاوية بن صالح، ورواية غير معاوية عن العلاء بن الحارث أيضا، وسماه ابن مهدي غالبا معاوية، وهو وهم انفرد به عن جميع الرواة عن معاوية بن صالح. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٦٥)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/ ٩٣، والخطب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/ ١١٠ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وقال فيه: حرام بن معاوية. وأخرجه أحمد (١٩٠٠٧)، وابن خزيمة (١٢٠٢) من طريق اب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا ترى إلى بيتي؟ ما أقربه من المسجد فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد، إلا أن تكون صلاة مكتوبة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
