نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: أبطأت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء، ثم جئت فقال: «أين كنت؟» قلت: كنت أستمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام وقمت معه حتى استمع له، ثم التفت إلي فقال: «هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن عبد الرحمن بن سابط كثير الإرسال، لكنه متابع. وأخرجه محمد بن نصر المروزي في "قيام الليل" (١٥٣)، والحاكم ٣/ ٢٢٥، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٣٧١، والبيهقي في "الشعب" (٢١٤٨) من طريق الوليد ابن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٥٣٢٠)، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٧٢٩) من طريق ابن نمير، حدثنا حنظلة، عن ابن سابط، عن عائشة. وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (١٢٠) عن حنظلة بن أبي سفيان، عن ابن سابط: أن عائشة . ، وقال الحافظ في ترجمة سالم من "الإصابة": ابن المبارك أحفظ، لكن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «استمع له ثم التفت إلي فقال الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استمع له ثم التفت إلي فقال الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
