نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد العزيز بن جريج، قال: سألنا عائشة، بأي شيء كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «كان يقرأ في الركعة الأولى بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية قل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة قل هو الله أحد والمعوذتين»
معنى الحديث باختصار
حسن بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد العزيز بن جريج، ثم إنه لم يسمع من عائشة فيما قاله أحمد وابن حبان والدارقطني. وخصيف -وهو ابن عبد الرحمن- سيئ الحفظ. وأخرجه أبو داود (١٤٢٤)، والترمذي (٤٦٧) من طريق محمد بن سلمة الحراني، بهذا الإشاد. وقال الترمذي: حسن غريب. وحسنه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" ١/ ٥١٢. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٩٠٦). وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الاثار" ١/ ٢٨٥، والعقيلي في "الضعفاء" ٤/ ٣٩٢، وابن حبان في "صحيحه" (٢٤٣٢)، والطبراني في "الأوسط" (٣١٤٧)، وابن عدي في "الكامل" ٧/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «بأي شيء كان يوتر رسول الله ﷺ»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بأي شيء كان يوتر رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يقرأ في الركعة الأولى بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية قل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة قل هو الله أحد والمعوذتين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«بأي شيء كان يوتر رسول الله ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
