نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أوس بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي» فقال رجل: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ - يعني بليت - فقال: «إن الله قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبد الرحمن بن يزيد فقد اختلفوا في تعيينه، فذهب الدارقطني وغيره إلى أنه ابن جابر الثقة، وعليه فالإسناد صحيح، وذهب البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود وابن حبان إلى أنه ابن تميم الضعيف، وعليه فالإسناد ضعيف. ذكر ذلك ابن رجب في "شرح العلل" ٢/ ٦٨١ - ٦٨٤، وابن القيام في "جلاء الأفهام" ص ٣٥. وأخرجه أبو داود (١٠٤٧) و (١٥٣١)، والنسائي ٣/ ٩١ من طريق حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٦٢)، و"صحيح ابن حبان" (٩١٠). وانظر تتمة تخريجه في "المسند".و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
