نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح بالحصى»
معنى الحديث باختصار
إسناده محتمل للتحسين، أبو الأحوص الليثي لم يرو عنه غير الزهري وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحح له هذا الحديث ابن حبان وابن خزيمة والحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام"، وحسنه الترمذي، وصحح له الحاكم حديثه الآخر الآتي ذكره لاحقا، وفي المقابل قال النسائي: لا نعرفه، وقال الدوري عن ابن معين: ليس شيء، وقال أبو أحمد الحاكم: لش بالمتين عندهم، وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف له حال. وأخرجه أبو داود (٩٤٥)، والترمذي (٣٨٠)، والنسائي ٣/ ٦ من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن. وهو في "مسن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح بالحصى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح بالحصى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح بالحصى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح بالحصى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
