نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زينب ابنة أم سلمة، تحدث أنها سمعت أم سلمة، وأم حبيبة، تذكران أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن ابنة لها توفي عنها زوجها، فاشتكت عينها، فهي تريد أن تكحلها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد كانت إحداكن ترمي بالبعرة عند رأس الحول، وإنما هي أربعة أشهر وعشرا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري الفقيه المشهور. وأخرجه البخاري (٥٣٣٦) و (٥٣٣٨)، ومسلم (١٤٨٨)، وأبو داود (٢٢٩٩)، والترمذي (١٢٣٦)، والنسائي ٦/ ١٨٨ و٢٠١ - ٢٥٢ و٢٠٥ - ٢٠٦ و ٢٠٦ من طريق حميد بن نافع، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٥٠١)، و"صحيح ابن حبان" (٤٣٠٤). وانظر أقوال أهل العلم في حكم اكتحال المعتدة للوفاة إذا كان للزينة أو للتداوي في "الاستذكار" ١٨/ ٢٣٠ - ٢٣٥.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قد كانت إحداكن ترمي بالبعرة عند رأس الحول وإنما هي أربعة أشهر وعشرا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قد كانت إحداكن ترمي بالبعرة عند رأس الحول وإنما هي أربعة أشهر وعشرا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قد كانت إحداكن ترمي بالبعرة عند رأس الحول، وإنما هي أربعة أشهر وعشرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قد كانت إحداكن ترمي بالبعرة عند رأس الحول وإنما هي أربعة أشهر وعشرا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن ابن ماجه.
