نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: مضى في بريرة ثلاث سنن: خيرت حين أعتقت وكان زوجها مملوكا، وكانوا يتصدقون عليها فتهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول: «هو عليها صدقة، وهو لنا هدية» وقال «الولاء لمن أعتق»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. وهذا إسناد حسن من أجل أسامة بن زيد -وهو الليثي- وقد توبع.وأخرجه البخاري (٢٥٧٨) و (٥٠٩٧) و (٥٢٧٩)، ومسلم (١٥٠٤) (١٠ - ١٤)، وأبو داود (٢٢٣٤)، والنسائي ٦/ ١٦٢ و ١٦٣ و١٦٥ و١٦٥ - ١٦٦ و ٧/ ٣٠٠ من طرق عن القاسم بن محمد، بهذا الإسناد. بعضهم يرويه مطولا وبعضهم يرويه مختصرا. وانظر (٢٠٧٤) و (٢٥٢١). وهو في "مسند أحمد" (٢٥٤٥٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «خيرت حين أعتقت وكان زوجها مملوكا وكانوا يتصدقون عليها فتهدي إلى النبي ﷺ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خيرت حين أعتقت وكان زوجها مملوكا وكانوا يتصدقون عليها فتهدي إلى النبي ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هو عليها صدقة، وهو لنا هدية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «خيرت حين أعتقت وكان زوجها مملوكا وكانوا يتصدقون عليها فتهدي إلى النبي ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن ابن ماجه.
